تحميل و قراءة  pdf

تحميل الراقصة pdf

المؤلف : شاكر الأنباري
التصنيف : الأدب العربي
عدد الصفحات : غير متوفر حاليا
عن الكتاب :

تحميل كتاب الراقصة pdf الكاتب شاكر الأنباري

“شارع شيكاغو” مرتكز رئيسي من مرتكزات رواية الراقصة، التي صدرت في دمشق عن دار المدى عام 2003، وهي مكرسة لمدينة دمشق. بطل الرواية “رؤوف وحيد الدين” يرى دمشق بعينين مختلفتين، فهو من عائلة مهاجرة منذ زمن بعيد استقرت في العاصمة وتكيفت مع حياتها. وكونه مهاجرا عمد إلى الاندماج معها عبر استرجاع تاريخها، وكأن الذاكرة هي المعادل الموضوعي للانتماء إلى نسيج الواقع. كتبت الأحداث بثلاثة مستويات لتلك الذاكرة، المستوى الزمني البعيد وتمثّل باسترجاع مذكرات “البديري الحلاق” وما دوّنه من يوميات دمشق في حقبة “آل العظم” والدولة العثمانية، ومستوى الماضي القريب وتمثل باسترجاع شخصيات وأحداث “شارع شيكاغو”، وقد عاش رؤوف وحيد الدين، بطل الرواية، جزءا من شبابه في ذلك الشارع أو عاصر حكاياته، وأمكنته. ثم الحاضر الذي يتحرك فيه رؤوف وحيد الدين متنقلا بين الخمارات برفقة شلته من الصعاليك المثقفين ، وتجواله في الأزقة والحارات باحثا عن “ماغي” الراقصة التي كانت ذات يوم ملكة شارع شيكاغو، وجسدت له في تلك الفترة حلم الأنثى الخالدة. دمشق لبطل الرواية هي تجاربه الروحية بعد أن صار شيخا، ثم مات لاحقا إثر فقدانه لزوجته ورحيل أولاده.

تحميل كتاب الراقصة PDF – شاكر الأنباري

هذا الكتاب من تأليف شاكر الأنباري و حقوق الكتاب محفوظة لصاحبها

عن الكتاب

تحميل كتاب الراقصة pdf الكاتب شاكر الأنباري

“شارع شيكاغو” مرتكز رئيسي من مرتكزات رواية الراقصة، التي صدرت في دمشق عن دار المدى عام 2003، وهي مكرسة لمدينة دمشق. بطل الرواية “رؤوف وحيد الدين” يرى دمشق بعينين مختلفتين، فهو من عائلة مهاجرة منذ زمن بعيد استقرت في العاصمة وتكيفت مع حياتها. وكونه مهاجرا عمد إلى الاندماج معها عبر استرجاع تاريخها، وكأن الذاكرة هي المعادل الموضوعي للانتماء إلى نسيج الواقع. كتبت الأحداث بثلاثة مستويات لتلك الذاكرة، المستوى الزمني البعيد وتمثّل باسترجاع مذكرات “البديري الحلاق” وما دوّنه من يوميات دمشق في حقبة “آل العظم” والدولة العثمانية، ومستوى الماضي القريب وتمثل باسترجاع شخصيات وأحداث “شارع شيكاغو”، وقد عاش رؤوف وحيد الدين، بطل الرواية، جزءا من شبابه في ذلك الشارع أو عاصر حكاياته، وأمكنته. ثم الحاضر الذي يتحرك فيه رؤوف وحيد الدين متنقلا بين الخمارات برفقة شلته من الصعاليك المثقفين ، وتجواله في الأزقة والحارات باحثا عن “ماغي” الراقصة التي كانت ذات يوم ملكة شارع شيكاغو، وجسدت له في تلك الفترة حلم الأنثى الخالدة. دمشق لبطل الرواية هي تجاربه الروحية بعد أن صار شيخا، ثم مات لاحقا إثر فقدانه لزوجته ورحيل أولاده.

تحميل كتاب الراقصة PDF – شاكر الأنباري

هذا الكتاب من تأليف شاكر الأنباري و حقوق الكتاب محفوظة لصاحبها

تحميل
التحميل عدد المشاهدات حجم الكتاب
تحميل 103 غير متوفر حاليا
المراجعات (0)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كتب ذات صلة
الكلمات الدلالية